ابن حجر العسقلاني
279
الإصابة
تقدم نسبه في ترجمة ولده مجاعة قال بن منده له ولولده مجاعة وفادة ثم أورد من طريق بن أبي عاصم قال حدثنا الجراح بن مخلد حدثنا يحيى بن راشد حدثنا الحارث بن مرة الحنفي عن سراج بن مجاعة بن مرارة عن مرارة عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعني وكتب لي كتابا الحديث وأخرجه أبو نعيم من طريق بن أبي عاصم وأشار إلى أنه خطأ ولم يبين وجه الوهم فيه وبيانه أنه سقط اسم شيخ الحارث بن مرة وهو هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة ومدار الحديث على سراج بن مجاعة وجده مرارة فخرج منه أن القصة لمرارة وليس كذلك وقد أخرج البغوي عن زياد بن أيوب عن عنبسة بن عبد الواحد عن الدخيل بن إياس عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة عن أبيه سراج قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم مجاعة بن مرارة أرضا الحديث ( 8571 ) مر ذو الكلاع أورده بن قانع وأخرج من طريق أبي الأشهب عبد الملك بن عمير عن أبي روح مر ذي الكلاع قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فقرأ بسورة الروم فتردد في آية الحديث قال بن قانع كذا قال ورواه زائدة عن عبد الملك عن شبيب أبي روح قلت وقع في الرواية الأولى تصحيف والصواب من بكسر الميم بعدها نون ساكنة وأما قوله مر بضم الميم وتشديد الراء فهو تصحيف وقد تقدم القول فيه في حرف الشين المعجمة ( 8572 ) مرثد بن طبيان العبدي ذكره بن قانع هكذا فيه تخليط فإنه أورد من طريق طالب بن حجير عن هود بن عبد الله سمعت مرثدا العبدي يقول كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أشج عبد القيس الحديث وهو غلط نشأ عن تصحيف وإنما هو مزيدة وهو جد هود بن عبد الله لامه وقد تقدم